نشر الدكتور أحمد محمد السيد، التدريسي في كلية الصيدلة بجامعة المعقل، بحثًا علميًا جديدًا في إحدى المستوعبات الرصينة ذات التصنيف العالي في سكوباس، يتناول فيه الفاعلية المضادة لطفيليات الملاريا لمركبات كيميائية نباتية مستخلصة من قشور الليمون الحامض. وقد أسفرت الدراسة عن فصل ستة مركبات من قشور الليمون الحامض، وهي: ميثيل إيزوليمونات أسيتات، ليمونين، لوتيولين، 3′-هيدروكسيجينكوانين، ميريستين، وأوروبتين. وتم تحديد البنية الكيميائية لهذه المركبات باستخدام تقنيات تحليل الرنين المغناطيسي النووي أحادي وثنائي الأبعاد. وأظهرت الاختبارات المضادة للملاريا أن ثلاثة من هذه المركبات، وهي: ليمونين، لوتيولين، وميريستين، أظهرت نشاطًا ملحوظًا ضد الطفيلي، حيث بلغت قيم IC50 لهذه المركبات 0.2 و3.4 و5.9 ميكرومول على التوالي. وكشفت التحليلات المحوسبة التي أجريت في إطار الدراسة عن تفاعلات محتملة لهذه المركبات مع إنزيمات حيوية مهمة داخل الطفيلي، مثل بروتياز 20S وإنزيم كولين كيناز، مما يشير إلى إمكانية استخدامها في تطوير أدوية جديدة وفعالة وآمنة لعلاج الملاريا.ويُعد هذا البحث خطوة مهمة نحو استكشاف الموارد الطبيعية لتطوير علاجات مبتكرة ضد الملاريا، وهو ما يبرز الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها النباتات في مكافحة الأمراض التي تهدد صحة الإنسان.

