دراسة جديدة للدكتور أحمد محمود السيد تكشف دور الأوفالين في إبطاء تطور داء ألزهايمر

كشف الدكتور أحمد محمود السيد عن نتائج بحثية حديثة أظهرت أن الأوفالين (Ovalene)، وهو نموذج بنيوي للنقاط الكمومية الغرافينية (GQDs)، يمتلك قدرة واعدة على منع تجمع بيتا أميلويد Aβ42 المرتبط بتطور داء ألزهايمر.

وأوضحت الدراسة أن الأوفالين يضعف استقرار الألياف الأولية (protofibrils) ويثبط عملية تثني (dimerization) Aβ42، مما يعيق تكوين صفائح β ونمو الألياف، وهي من المراحل المبكرة في مسار تطور المرض.

أما على المستوى العملي، فقد أظهرت الاختبارات المخبرية (ThT وCD) أن الأوفالين يقلل من تكوين الألياف ويُبقي البروتين في حالته الأحادية (monomeric). كما أثبتت دراسات السمية الخلوية أن الأوفالين يعاكس السمية العصبية الناجمة عن Aβ42 في الخلايا العصبية (Neuro-2a) دون أي آثار جانبية ضارة على الخلايا الطبيعية أو السرطانية.

وفي نموذج ذبابة الفاكهة المصابة بداء ألزهايمر، أدى العلاج بالأوفالين إلى خفض مستويات الأميلويد بشكل ملحوظ، مع تسجيل أقوى فعالية عند تركيز 2 mg/mL.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأوفالين قد يمثل مقاربة علاجية جديدة مضادة للأميلويد، تسهم في تقليل السمية العصبية والحد من التدهور المعرفي، مما يجعله خيارًا واعدًا في الأبحاث المستقبلية لمكافحة داء ألزهايمر.

النتائج الجدول التبليغات