نظّم طلبة كلية الصيدلة حملةً تثقيفيةً واسعة حول مرض السكري تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، بهدف نشر الوعي الصحي بين المواطنين والطلبة حول العلاقة بين الصيام ومرض السكري، وبيان الإرشادات الطبية الواجب اتباعها لضمان صيامٍ آمنٍ لمرضى السكري. وتضمّنت الحملة فعالياتٍ توعوية داخل أروقة الكلية وعددٍ من الأماكن العامة، حيث قدّم الطلبة شرحاً مبسّطاً حول تأثير الصيام على مستويات سكر الدم، والفئات التي يمكنها الصيام بعد استشارة الطبيب، والحالات التي يُنصح فيها بالإفطار حفاظاً على سلامة المريض. كما تم توزيع مطويات إرشادية تتضمن نصائح حول تنظيم مواعيد الوجبات، وتعديل جرعات الأنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر بإشراف طبي، وأهمية المتابعة الدورية لمستوى السكر خلال ساعات الصيام. وعلى هامش الحملة، قام الطلبة بإجراء قياسٍ مجاني لمستوى السكر في الدم لعددٍ من المواطنين والطلبة، باستخدام أجهزة فحص سريعة ومعقمة، وذلك للكشف المبكر عن أي ارتفاع أو انخفاض غير طبيعي في مستوى السكر. كما قدّموا إرشادات فورية للحالات التي ظهرت لديها قراءات غير منتظمة، مع التأكيد على مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة والمتابعة المستمرة. وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار المسؤولية المجتمعية لكلية الصيدلة، وتعزيز دور الطلبة في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التوعية والوقاية الصحية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك. وقد لاقت الحملة تفاعلاً إيجابياً وإقبالاً واسعاً، وسط إشادةٍ بجهود الطلبة في نشر الثقافة الصحية والمساهمة في الحفاظ على سلامة الصائمين من مرضى السكري.

