نشر الدكتور أحمد محمد السيد، التدريسي في كلية الصيدلة بجامعة المعقل، بحثًا علميًا جديدًا في إحدى المستوعبات الرصينة ذات التصنيف العالي في سكوباس، يركز على التطورات الحديثة في التقنيات التشخيصية للكشف المبكر عن فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2).

يستعرض البحث تطور أدوات التشخيص منذ بدء انتشار فيروس كورونا في عام 2019، مسلطًا الضوء على أهمية الاختبارات القائمة على الحمض النووي واختبارات الأجسام المضادة التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). ويعد اختبار التفاعل البوليميرازي المتسلسل العكسي الكمي (RT-qPCR) المعيار الذهبي في الكشف المبكر عن الفيروس، إلا أنه يواجه تحديات مثل الإجراءات المعقدة وإمكانية الحصول على نتائج سلبية كاذبة. كما يناقش البحث الحاجة المتزايدة لاختبارات قادرة على تحديد السلالات الجديدة من الفيروس، مثل ألفا ودلتا وأوميكرون، والتي أظهرت قدرة عالية على الانتشار. ويقوم البحث بتقييم أداء الاختبارات الحديثة التي تم اعتمادها من قبل FDA في تحديد هذه الطفرات بشكل دقيق. وأشار الدكتور أحمد محمد السيد إلى أن هذا البحث يساهم في تحسين استراتيجيات الكشف المبكر عن فيروس كورونا، ويعزز من قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة السلالات الجديدة المتحورة، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو السيطرة على الجائحة وتقليل آثارها السلبية على الصحة العامة.

النتائج الجدول التبليغات