أعلن الدكتور أحمد محمود السيد عن نتائج بحث علمي واعد أظهر الإمكانات الكبيرة لدواء النيكلوساميد (NIC) في تقليل ضراوة البكتيريا الممرضة Pseudomonas aeruginosa، وذلك من خلال استهداف منظومة الاستشعار الجماعي (QS) ولا سيما المنظّم الحيوي LasR المسؤول عن تنظيم عوامل الضراوة.
اعتمدت الدراسة منهجية متكاملة تضمنت نمذجة جزيئية، محاكاة ديناميكا جزيئية، تحاليل جزيئية وتجارب مخبرية باستخدام تراكيز دون السامة (أقل من 64 μg/ml). وأظهرت النتائج أن النيكلوساميد أدى إلى خفض ملحوظ في:
تكوين الغشاء الحيوي بنسبة 45.4%
إنتاج البيوسيانين بنسبة 48.8%
إفراز الرامنوليبيد بنسبة 41.3%
كما أثبتت الاختبارات الحيوية أن النيكلوساميد يعمل كمناهض تنافسي لمنظّم LasR بآلية تعتمد على الجرعة، مع قيمة IC₅₀ بلغت 5.82 ± 0.17 μM، دون أي نشاط ناهض. وأكدت النمذجة والمحاكاة الجزيئية هذه النتائج، حيث أظهرت أن النيكلوساميد يعطل عملية تثني (dimerization) LasR ويضعف استقراره البنيوي، وهو ما تأكد أيضًا من خلال تحاليل الترسيب السرعي (SV) والانتقال الحراري (TSA).
وتخلص الدراسة إلى أن تعطيل مسار LasR-QS بواسطة النيكلوساميد يقلل من ضراوة P. aeruginosa ويُرجح أن يزيد من قابليتها للمضادات الحيوية واستجابات جهاز المناعة، ما يجعله خيارًا واعدًا كمساند علاجي مضاد للضراوة في مواجهة هذه البكتيريا المقاومة.

